قدر ابنة اللواء
61 الحلقات
بعد زواجها من جلال الحيدري، تركها حاملاً وعاد إلى ثكنته العسكرية. بعد سبع سنوات، قررت ياسمين الحاج السفر إليه بصحبة ابنهما زيد، لتكتشف أنه تزوّج من ميساء الأزهري في غيابها. وفي خضم الصراع، لقي زيد حتفه على يد ميساء وأمها. وحين أراد جلال التقرّب من والد ياسمين اللواء، أقدم على قتل أم ميساء، فانتقمت ميساء منه وأردته قتيلاً ثم أنهت حياتها. ودّعت ياسمين ابنها بقلب مثقل بالحزن والأسى، تحمل وحدها ثمن خيانة لم تقترفها.