حملة قمع
70 الحلقات
قبل خمس سنوات، مزّقت الخيانة والمذبحة والاختطاف عالمه إربًا إربًا؛ وحده نهض من بين الرماد. يعود الآن بقبضات فولاذية وعهدٍ بتطهير العالم السفلي، فيقتحم جنازة، ويقتل فرقة اغتيال بيديه العاريتين، ويخرج من ذلك المكان زعيم عصابة. من ذلك المذبح، يشن حربًا على كل شرطي فاسد وشيطان مبتسم استفاد من خراب عائلته، ويدفن أعداءه القدامى واحدًا تلو الآخر حتى يظهر أقوى محرك للأحداث. عندما يسقط القناع الأخير، يقف وحيدًا على سطح مبنى يُطل على المدينة الساحلية، وقد سكنت أخيرًا أشباح والديه وأخته، وغسلت العاصفة التي أحدثها الشوارع أدناه.