لست أحمق، بل أتيت لأنتقم
58 ตอน
قبل خمس سنوات، حوّل حادث سير جاي من عبقري لامع إلى "أحمق" في نظر الجميع.
واليوم، وبعد أن خسر سبعة من إخوته وثلاثة من أعمامه في ساحة المعركة،
وقف وحيدًا في جنازتهم…
وأتت خطيبته، لا لتواسيه، بل لتفسخ الخطوبة!
وقبل أن يلتقط أنفاسه، تقدّمت النساء اللواتي كنّ مخطوبات لإخوته الراحلين،
وقفن أمام الجميع، وقلن بصوتٍ واحد:
"إذا لا تريديه… فنحن نريده!"
في داخله، كان جاي يصرخ بذعر:
"لكن... أنا لم أعد أحمقًا بعد الآن!"